Here are the words of Hurr Al-Amili, a great Shia scholar, in Wasa’il Ash-Shi’a, 30:260-61:

ويلزم بطلان الإجماع ، الذي علم دخول المعصوم فيه ـ أيضا ـ كما تقدم .
واللوازم باطلة ، وكذا الملزوم .
بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها ، عند التحقيق ، لأن الصحيح ـ عندهم ـ : « ما رواه العدل ، الإماميّ ، الضابط ، في جميع الطبقات » .
ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة ، إلا نادراً ، وإنما نصوا على التوثيق ، وهو لايستلزم العدالة ، قطعا ، بل بينهما عموم من وجه ، كما صرح به الشهيد الثاني ، وغيره .
ودعوى بعض المتأخرين : أن « الثقة » بمعنى « العدل ، الضابط » .
ممنوعة ، وهو مطالب بدليلها .
وكيف ؟ وهم مصرحون بخلافها ، حيث يوثقون من يعتقدون فسقه ، وكفره ، وفساد مذهبه ؟ !
وإنما المراد بالثقة : من يوثق بخبره ، ويؤمن منه الكذب عادة ، والتتبع شاهد به ، وقد صرح بذلك جماعة من المتقدمين ، والمتأخرين .
ومن معلوم ـ الذي لاريب فيه ، عند منصف ـ : أن الثقة تجامع الفسق ، بل الكفر .
وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا ـ في الراوي ـ العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا ، لعدم العلم بعدالة أحد منهم ؛ إلا نادرا .
ففي إحداث هذا الاصطلاح غفلة ، من جهات متعددة ، كما ترى .
وكذلك كون الراوي ضعيفا في الحديث لا يستلزم الفسق ، بل يجتمع مع العدالة ، فإن العدل ، الكثير السهو ، ضعيف في الحديث ، والثقة ، والضعف غاية ما يمكن معرفته من أحوال الرواة .
ومن هنا يظهر فساد خيال من ظن أن آية ( إن جائكم فاسق بنبأ ) [ الآية (6) من سورة الحجرات (49) ] تشعر بصحة الاصطلاح الجديد .
مضافا إلى كون دلالتها بالمفهوم الضعيف ، المختلف في حجيته .
ويبقى خبر مجهول الفسق :
فان أجابوا : بأصالة العدالة .
أجبنا : بأنه خلاف مذهبهم ، ولم يذهب إليه منهم إلا القليل .
ومع ذلك : يلزمهم الحكم بعدالة المجهولين ، والمهملين ، وهم لا يقولون به .
ويبقى اشتراط العدالة بغير فائدة .
الخامس عشر :
أنه لو لم يجز لنا قبول شهادتهم في صحة أحاديث كتبهم ، وثبوتها ، ونقلها من الأصول الصحيحة ، والكتب المعتمدة ، وقيام القرائن على ثبوتها ، لما جاز لنا قبول شهادتهم في مدح الرواة ، وتوثيقهم .
فلا يبقى حديث ، صحيح ، ولاحسن ، ولاموثق ، بل يبقى جميع أحاديث كتب الشيعة ضعيفة

In a nutshell, Hurr al-Amili states in Wasa’il ash-Shia:
1) The science of rijal (men) should not be used.
2) The science of rijal in shi’ism was a recent innovation, and elsewhere he states that it was invented because of the Ahlus-Sunnah’s continual criticism of the shias for not having and following a system for deriving laws from ahadith.
3) If the system was actually applied, very few, if any, shia ahadith would prove to be sahih (authentic), hasan (good) or muwathaq (trusted) – and the entire shia collection of hadith would prove to be weak.

Interestingly, Al-Kulayni in his introduction to Al-Kafi also states that no one can apply any system to the words of the infallibles, and that  the only system that should be followed is:
1) What is not in opposition to the Quran (ironic, as he beleived in tahreef)
2) Opposing the people, i.e. the Ahlus-Sunnah.

Ayatolalh Burjerdi, a recent Shia marja, said:

(Taraif al-Maqal 2:380)
أخبار المحمدين بصحة ما في كتبهم جميعا في حيز المنع ، سيما مع ملاحظة إدراجهم الضعاف فيها بل هي أكثر ، ولعل الصحيح المعتبر المدرج في تلك الكتب كالشعرة البيضاء في البقرة السوداء

“To believe in the authenticity of the narrations reported by the Muhammads (authors of ‘The Four Books’) is impossible, especially with the reports of weak narrators among them. Rather, the weak are far more (than the authentic), whereas the authentic, reliable ones in those books are like the white hair on a black cow.”

Number of white hairs on a black cow? That is not many. This is why even after 1200 years your scholars have not even managed to compile one authentic agreed-upon book of hadith.